• (( EslaMyaaaT ))

  • أقسام الموقع

  • الأرشيف Eslamyaaat

  • موضوعات عامة

  • الأسلام العظيم

  • الدعوة الى الله

  • قسم الفديوهات

  • فلاشات – بطاقات

  • رسالة الى الداعية

    من الأخلاق التي ينبغي لك أن تكون عليها أيها الداعية، أن تكون حليما في دعوتك، رفيقا فيها، متحملا صبورا، كما فعل الرسل عليهم الصلاة والسلام، إياك والعجلة، إياك والعنف والشدة، عليك بالصبر، عليك بالحلم، عليك بالرفق في دعوتك، وقد سبق لك بعض الدليل على ذلك كقوله جل وعلا: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
  • التوبة الى الله

    قال الله تعالى : {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} النور/31 أخي المسلم، بادر إلى التوبة قبل الفوات وعش في رحاب الطاعة والالتزام بشرع الله. ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار أخي المسلم، اجعل نفسك وقّافاً عند حدود الشريعة ملتزماً بالأوامر والنواهي ولا تدع نفسك تحدثك بالمعصية وإن كانت معصية صغيرة.
  • همية طلب العلم الشرعى

    ونقول: أيها الإخوة إنكم بحاجة إلى التزود من العلم، بحاجة إلى التزود من الفقه، بحاجة إلى التزود من السنة النبوية، ومن العلوم الشرعية، ولو حصلتم على ما حصلتم عليه، فإن العلم ليس له المنتهى، حتى العلماء الجهابذة الأكابر يوصون تلاميذهم فيقولون: اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد أي: طوال الحياة. ويقول الإمام أحمد رحمه الله: من المحبرة إلى المقبرة! أي: مع ما وصل إليه - رحمه الله - من السعة في العلم، فإنه لم يفارق المحبرة التي هي الدواة التي يُكْتَبُ بها: من المحبرة إلى المقبرة. وذلك لأن العلم كثير، ويقول بعض المشايخ: العلم كثير، والعمر قصير، فيجب على طالب العلم أن يبدأ بالأهم فالأهم. ولا شك أن أهم العلوم: علم العقيدة، وعلم الديانة، العلم الشرعي، الذي هو علم شريعة الله تعالى هو أهم ما يجب على المسلم أن يتعلمه؛ فلذلك نتواصى بأن نجد ونجتهد في طلب هذا العلم
  • الحب فالله

    فإن الحب هو من أسمى وأرقى العواطف الإنسانية، فإذا توجهت هذه العاطفة النبيلة لله تعالى، وكانت هي محور العلاقات بين المسلمين، ذللت كثيراً من الصعاب، وأثمرت كثيراً من الثمار الطيبة في حياة الأمة ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" وقال عليه الصلاة والسلام: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي" وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ذكر منهم: "ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه, وتفرقا عليه" والأخوة في الله لا تنقطع بنهاية هذه الدنيا، بل هي مستمرة في الآخرة, يقول تعالى: "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"

(( من رمضان الى رمضان نحن عباد الرحمن – EslamyaaaT ))

:: أخى الحبيب تعالى أوصنى وأوصيك ::

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً .

أحبتى فى الله

قال تعالى : (* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ *) .
(البقرة:183)

وقال سبحانه : (* شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ *) .
(البقرة:185)

أحبتى فى الله ….

ها قد فات من شعبان أيام وماهى إلا أيام وياتى شهر الخير رمضان فهلا جلسنا سوياً توصونى وأوصيكم ، لعلها تكون جلسة إيمانية ربانية ، تحفها الملائكة ويذكرنا الله فيمن عنده ، ولا تقلق أخى الحبيب لن أطيل عليك فى الوصية ستكون قصيرة ولكنها مفيدة ، وهى لى أوصى بها نفسى قبل أن أوصيك أنت بها ، حتى نعلم سوياً كيف نستقبل رمضان ، وكيف نستثمر أوقاته فى طاعة الله والقيام له عز وجل .

نسأل الله العلى القدير رب العرش العظيم أن يسلمنا لرمضان وأن يسلم رمضان لنا وأن يتسلمه منا متقبلا .
ونسأله سبحانه أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .

نسأل الله الكريم بمنه أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والفعل والترك ، وأن يجنبنا الرياء والعجب . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

أخي الحبيب تعالى أوصني وأوصيك

:: ياباغى الخير أقبل :

الوصية الأولى


أول ما ينبغى علينا فعله :

توبة نصوح وندم شديد على ما مضى من الذنوب والأوزار .
أخى المسلمأختى المسلمة .
** هل أحسست يوماً أن الأرض قد ضاقت عليك بما رحبت وضاقت عليك نفسك … وانتابك الهم الحزن والعجز والكسل ، فلم تدر أين المفر ؟؟
** هل ساءت علاقتك بمن حولك من أقاربك وأصحابك وأهلك وجيرانك ؟؟
** هل شعرت بعدم البركة فى حياتك … أو فى مالك أو فى وقتك أو فى تدبير معيشتك ؟؟
** هل لاحظت ما يصيبنا هذه الأيام _ أفراداً وجماعات _ من مصائب وكوارث ، وأمراض لم نسمع عنها من قبل وطواعين إنتشرت فينا رغم التقدم العلمى ، وزلازل وفياضانات ، وكربات وابتلاءات ؟؟

كل هذا هل لاحظته ؟؟

مهلاً ياصاحب الذنب الثقيل _ هذه بعض آثار الذنوب والمعاصى .

فالمعاصى ما تزال بصاحبها حتى تضيق صدره ، ويقسو قلبه ، ويعظم همه ، ويزداد حزنه وتتضاعف حيرته ، ويتمنى أن يموت فراراً من عذاب الدنيا وضنكها ، فكيف بعذاب الآخرة ؟؟
انتبه ياصاحب الذنب الثقيل فالمعاصى تزيل النعم وتجلب النقم وتسود الوجه وتظلم القلب وتوهن البدن وتنقص الرزق !

هل آلمتك بكلامى ؟!

لا تبتئس
ياصاحب الذنب الثقيلأبشر

فقد تاب قاتل النفس ! وتاب شارب الخمر ! وتاب فاعل كذا وكذا .أتيأس من رحمة ربك ؟؟ فإن ربك واسع المغفرة .
(* قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*)
[الزمر : 53]

فما بينك وبين أن تتوب إلا أن تترك الذنوب … فعلام تدخل النار ؟؟

ياصاحب الذنبأبشر وأقبل .

ها هو رمضان يلوح ويقترب ، وأعناق المذنبين تشرئب ، ها هى التوبة معروضة ومواسم الطاعات مشهودة ، فلئن كنت قد أتعبتك المعاصى وأثقلتك الذنوب فاعلم أن لك رباً يريدك أن تتوب .

(* وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً *)
[النساء : 110]

وفى الحديث (* ياابن آدم إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى *)

فيا أيها العاصى

تُب إلى الله توبة نصوح واندم ندماً شديداً على ما فعلت من المعاصى والذنوب !
كيف عصيته وأنت فوق أرضه التى خلق ؟!
وتحت سمائه التى فتق ! تتنفس من هوائه !
وتأكل وتشرب من نعمه وآلائه ، وتعصيه بأعضائك التى أعطاها لك وحرمها غيرك!
أُفٌ لك !! هل تستطيع أن تتحمل خيانة من ربيته وأنعمت عليه ؟ وأنت لم تخلقه ؟
يالها من نعمة عليك عظيمة أن أمهلك الله حتى هذه اللحظة لتتوب ولم يختطفك ملك الموت وأنت على عصيانك فتُلقى فى النار !.
اخل بنفسك ! اعترف بذنبك ! ناج ربك ! اعصر قلبك وتألم ! واترك دموعك تسيل على خديك وأنت تذكر غدارتك وهفواتك ، وعصيانك وآثامك التى ارتكبتها فى حق ربك ، الذى لم يزل لك ساتراً ومنعماً ومتفضلا !
طهر قلبك من أوساخ الذنوب ، وأدران المعاصى ، وظلمات الشهوات حتى يكون جديراً بأن يكون محطاً لرحمة ربك .

أما الوصية الثانية

فعليك أن تشكر الله على نعمة عظيمة أسداها إليك ، بأن مد فى عمرك حتى تستفيد من هذا الشهر بأنواع الطاعات المختلفة والقربات المتنوعة ، فكم من قلوب اشتاقت إلى لقاء رمضان لكن أصبحت تحت التراب ، وكم من مرضى وأسرى على الأسرة البيضاء لا يستطيعون الصيام والقيام ، فاحمد الله على نعمة الحياة والصحة والعافية فإذا عرف العبد هذه النعمة وشكرها حفظها الله .
كما قال أحد السلف : ” قيدوا نعم الله بشكر الله فإذا أنعم الله على العبد بنعمة فاستخدمها فى طاعته وشكره عليها حفظها له الله وزاد له فيها ، وإذا لم يشكرها أو استخدمها فى معصيته ، سلبها منه وقلبها عليه نقمة وعذابا .

أما الوصية الثالثة
عند بداية الشهر تَعَلم ما لابد منه فقه الصيام ، أحكامه وآدابه ، والعبادات المرتبطة برمضان من إعتكاف وعمرة وزكاة فطر وغيرها لقوله صلى الله عليه وسلم : ” طلب العلم فريضة على كل مسلم

10

السلام عليكم

قريبا ان شاء الله تعالى