Posted on يونيو 8, 2008 by Soldiers Of Allah




ليس شىء !!!!!!!
ليس شيء أنفع لقلب العبد من مصاحبة الصالحين والنظر الى أفعالهم
- وليس شيء أفسد لقلب العبد من مصاحبة الفاسقين والنظر الى أفعالهم
فاذا صاحب العبد العباد والزهاد والعلماء رغبت نفسه في التشبه بهم،
وتحركت نفسه الى الايمان،والعمل الصالح، والعلم النافع
واذا صاحب أهل المعاصي والاختلاط وأهل الرغبة في الدنيا والطمع في شهواتها
مالت نفسه الى الدنيا،فالصاحب ساحب اما الى الخير واما الى الشر
ومن أعظم أسباب الرقي الايماني مصاحبة العلماء العاملين والدعاة المخلصين
فلماذا لا تطمح نفوسنا، وتطمع في أن نكون من العباد والزهاد او العلماء العاملين؟
لمن نترك هذه الدرجات العالية؟والقمم الشامخة السامية؟
لماذا لا نكون من أصحاب الهمم العالية في الطاعة والعبادة؟كلما اكثر العبد من الشهوات كلما أخلد الى الارض، وضاق صدره، وكلما قلل الشهوات،واكثر من الطاعات كلما حلق في السماء واتسع قلبهقال ابن الجوزي رحمه الله: اذا رزقت يقظة،فصنها فى بيت عزله،فان أيدي المعاشرة نهابة،،واحذر معاشرة البطالين فان الطبع لص ولا تصادقن فاسقا،ولا تثق الـيه،فان من خان أول منعم عليه لا يفي لكاذا اراد الله بعبد خيرا فتح له باب العمل وأغلق عنه باب الجدل،قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم اعزنا الله بالاسلام…..
فاذا ابتغينا العزة بغيره، أذلنا الله



Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on يونيو 8, 2008 by Soldiers Of Allah
Posted on يونيو 8, 2008 by Soldiers Of Allah



……… 
صفحة الشيخ / محمد حسان من هنا صفحة الشيخ / محمد حسين يعقوب من هنا
صفحة الشيخ / وجدى غنيم من هنا صفحة الشيخ / أبو اسحاق الحوينى من هنا
قبسات وهمسات من هنا صفحة الشيخ / مشارى العفاسى من هنا
برنامج دعاوى باطلة للشيخ / شاكر عارورى ( قناة الأمة الاسلامية )
الدكتور / زغلول النجار ( رئيس لجنة الاعجاز العلمى للقران الكريم )

Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on يونيو 8, 2008 by Soldiers Of Allah

علامات حسن الخلق
قال الغزالى عليه رحمة الله جمع بعضهم علامات حسن الخلق فقال هو ان يكون كثير الحياء قليل الاذى كثير الصلاح صدوق اللسان قليل الكلام كثير العمل قليل الزلل قليل الفضول برا وصولا وقورا صبورا شكورا رضيا حكيما رفيقا عفيفا شفيفا لا لعانا ولا سبابا ولانماما ولا مغتابا ولا عجولا ولا حقودا ولا بخيلا ولا حسودا بشاشا هشاشا يحب فى الله ويبغض فى الله ويرضى فى الله ويغضب فى الله فهذا هو حسن الخلق
رسالة إلى أختي المسلمة 
التوبة الى الله الانترنت – الماسنجر – الشات




Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on يونيو 8, 2008 by Soldiers Of Allah
Posted on يونيو 8, 2008 by Soldiers Of Allah
Posted on يونيو 8, 2008 by Soldiers Of Allah
Posted on يونيو 8, 2008 by Soldiers Of Allah



:: أخى الحبيب تعالى أوصنى وأوصيك ::

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً .
أحبتى فى الله …
قال تعالى : (* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ *) .
(البقرة:183)
وقال سبحانه : (* شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ *) .
(البقرة:185)
أحبتى فى الله ….
ها قد فات من شعبان أيام وماهى إلا أيام وياتى شهر الخير رمضان فهلا جلسنا سوياً توصونى وأوصيكم ، لعلها تكون جلسة إيمانية ربانية ، تحفها الملائكة ويذكرنا الله فيمن عنده ، ولا تقلق أخى الحبيب لن أطيل عليك فى الوصية ستكون قصيرة ولكنها مفيدة ، وهى لى أوصى بها نفسى قبل أن أوصيك أنت بها ، حتى نعلم سوياً كيف نستقبل رمضان ، وكيف نستثمر أوقاته فى طاعة الله والقيام له عز وجل .
نسأل الله العلى القدير رب العرش العظيم أن يسلمنا لرمضان وأن يسلم رمضان لنا وأن يتسلمه منا متقبلا .
ونسأله سبحانه أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال .
نسأل الله الكريم بمنه أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والفعل والترك ، وأن يجنبنا الرياء والعجب . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أخي الحبيب تعالى أوصني وأوصيك

:: ياباغى الخير أقبل :
الوصية الأولى
أول ما ينبغى علينا فعله :
توبة نصوح وندم شديد على ما مضى من الذنوب والأوزار .
أخى المسلم — أختى المسلمة .
** هل أحسست يوماً أن الأرض قد ضاقت عليك بما رحبت وضاقت عليك نفسك … وانتابك الهم الحزن والعجز والكسل ، فلم تدر أين المفر ؟؟
** هل ساءت علاقتك بمن حولك من أقاربك وأصحابك وأهلك وجيرانك ؟؟
** هل شعرت بعدم البركة فى حياتك … أو فى مالك أو فى وقتك أو فى تدبير معيشتك ؟؟
** هل لاحظت ما يصيبنا هذه الأيام _ أفراداً وجماعات _ من مصائب وكوارث ، وأمراض لم نسمع عنها من قبل وطواعين إنتشرت فينا رغم التقدم العلمى ، وزلازل وفياضانات ، وكربات وابتلاءات ؟؟
كل هذا هل لاحظته ؟؟
مهلاً ياصاحب الذنب الثقيل _ هذه بعض آثار الذنوب والمعاصى .
فالمعاصى ما تزال بصاحبها حتى تضيق صدره ، ويقسو قلبه ، ويعظم همه ، ويزداد حزنه وتتضاعف حيرته ، ويتمنى أن يموت فراراً من عذاب الدنيا وضنكها ، فكيف بعذاب الآخرة ؟؟
انتبه ياصاحب الذنب الثقيل فالمعاصى تزيل النعم وتجلب النقم وتسود الوجه وتظلم القلب وتوهن البدن وتنقص الرزق !
هل آلمتك بكلامى ؟!
لا تبتئس
ياصاحب الذنب الثقيل … أبشر
فقد تاب قاتل النفس ! وتاب شارب الخمر ! وتاب فاعل كذا وكذا .أتيأس من رحمة ربك ؟؟ فإن ربك واسع المغفرة .
(* قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ*)
[الزمر : 53]
فما بينك وبين أن تتوب إلا أن تترك الذنوب … فعلام تدخل النار ؟؟
ياصاحب الذنب … أبشر وأقبل .
ها هو رمضان يلوح ويقترب ، وأعناق المذنبين تشرئب ، ها هى التوبة معروضة ومواسم الطاعات مشهودة ، فلئن كنت قد أتعبتك المعاصى وأثقلتك الذنوب فاعلم أن لك رباً يريدك أن تتوب .
(* وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً *)
[النساء : 110]
وفى الحديث (* ياابن آدم إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أبالى *)
فيا أيها العاصى …
تُب إلى الله توبة نصوح واندم ندماً شديداً على ما فعلت من المعاصى والذنوب !
كيف عصيته وأنت فوق أرضه التى خلق ؟!
وتحت سمائه التى فتق ! تتنفس من هوائه !
وتأكل وتشرب من نعمه وآلائه ، وتعصيه بأعضائك التى أعطاها لك وحرمها غيرك!
أُفٌ لك !! هل تستطيع أن تتحمل خيانة من ربيته وأنعمت عليه ؟ وأنت لم تخلقه ؟
يالها من نعمة عليك عظيمة أن أمهلك الله حتى هذه اللحظة لتتوب ولم يختطفك ملك الموت وأنت على عصيانك فتُلقى فى النار !.
اخل بنفسك ! اعترف بذنبك ! ناج ربك ! اعصر قلبك وتألم ! واترك دموعك تسيل على خديك وأنت تذكر غدارتك وهفواتك ، وعصيانك وآثامك التى ارتكبتها فى حق ربك ، الذى لم يزل لك ساتراً ومنعماً ومتفضلا !
طهر قلبك من أوساخ الذنوب ، وأدران المعاصى ، وظلمات الشهوات حتى يكون جديراً بأن يكون محطاً لرحمة ربك .
أما الوصية الثانية
فعليك أن تشكر الله على نعمة عظيمة أسداها إليك ، بأن مد فى عمرك حتى تستفيد من هذا الشهر بأنواع الطاعات المختلفة والقربات المتنوعة ، فكم من قلوب اشتاقت إلى لقاء رمضان لكن أصبحت تحت التراب ، وكم من مرضى وأسرى على الأسرة البيضاء لا يستطيعون الصيام والقيام ، فاحمد الله على نعمة الحياة والصحة والعافية فإذا عرف العبد هذه النعمة وشكرها حفظها الله .
كما قال أحد السلف : ” قيدوا نعم الله بشكر الله ” فإذا أنعم الله على العبد بنعمة فاستخدمها فى طاعته وشكره عليها حفظها له الله وزاد له فيها ، وإذا لم يشكرها أو استخدمها فى معصيته ، سلبها منه وقلبها عليه نقمة وعذابا .
أما الوصية الثالثة
عند بداية الشهر تَعَلم ما لابد منه فقه الصيام ، أحكامه وآدابه ، والعبادات المرتبطة برمضان من إعتكاف وعمرة وزكاة فطر وغيرها لقوله صلى الله عليه وسلم : ” طلب العلم فريضة على كل مسلم ”
Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on يونيو 8, 2008 by Soldiers Of Allah
Posted on يونيو 7, 2008 by Soldiers Of Allah